وقالوا فى التّمنّى: ليت لى مالا فأنفقه، أى: فأنا أنفقه، ومنه قوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (١) ويجوز النّصب (٢)، وقالوا: هى فى بعض المصاحف محذوفة النّون (٣)، وقد خيّر الخليل بين الرّفع/ (٤) والنّصب فى قوله (٥):
وما هو إلّا أن أراها فجاءة ... فأبهت حتّى ما أكاد أجيب (٦)
قال: وتقول: أريد أن تأتينى ثمّ تحدّثنى، بالنّصب، والرّفع جائز، وقال سيبويه: ويجوز الرّفع فى جميع هذه الحروف التى تشرك على هذا المثال (٧)، قال: وتقول: ما أتيتنا فتحدّثنا (٨).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 600 (SanadKitab #17905, hlm. urut 763)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.