ثم قال: ولا يحسن: إن تأتنى آتيك؛ من قبل أنّ" إن" هي العاملة (٢)، وقد جاء في الشّعر قال (٣):
يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنّك إن يصرع أخوك تصرع
أي: إنّك تصرع إن يصرع أخوك، قال: ومثل ذلك قوله:
هذا سراقة (٤) ...
وذكر البيت (٥)، فجاز في الشّعر، وشبّهوه بالجزاء إذا كان جوابه منجزما، والمبرّد يخالفه (٦) في ذلك كله.
الحكم العاشر: الاستفهام يعتمد على الجملة الشّرطية وجوابها عند سيبويه (٧)، وعلى الجزاء عند يونس (٨)، بمنزلة القسم، فيقول سيبويه: إن تأتنى آتك (٧)، ويقول: أئن تأتنى آتك؟ ويرد عليه قوله تعالى: أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 641 (SanadKitab #17905, hlm. urut 804)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.