الفصل الرّابع فى الوقف على القوافى (١)
ولا يخلو المنشد، إمّا أن يقصد التّرنّم أولا يقصده.
فإذا ترنّم ألحق القافية «الألف» و «الياء» و «الواو»؛ لأنّهم أرادوا مدّ الصّوت (٢)، فقال (٣) فى النّصب:
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الرّبى ... وما أحسن المصطاف والمتربّعا
وقال (٤):
تلفّتّ نحو الحيّ حتّى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتا وأخدعا