وقال في الرّفع (١):
ودّع هريرة إنّ الركب مرتحلو ... وهل تطيق وداعا أيّها الرّجل
وقال فى الجرّ (٢):
قفانبك من ذكرى حبيب ومنزلي ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحوملي
وقال (٣):
ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى ... والعيش بعد أولئك الأقوامي
فترى «الألف» و «الواو» و «الياء» مزيدة على الكلمة، سواء كان فيها «ألف ولام» أو لم يكن. والفعل فى هذا كالاسم، تلحقه، الأحرف الثّلاثة فى التّرنّم.
وأمّا إذا لم يرد الشّاعر التّرنّم ففيه للعرب مذهبان (٤):
أحدهما: يجعلون مكان المدّة «نونا» فيما ينوّنون (٥) ولا ينوّنون، كقوله (٦):
يا أبتاعلّك أو عساكن