وأما من قرأ: * وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً * (١)، غير منوّنة (٢)، ومن أنشد (٣):
ولا يجزون من حسن بسوأى (٤).
فليس بتأنيثي أحسن وأسوأ، بل هما مصدران: كالرّجعى والبشرى.
فإن علّقت هذا القسم ب «من» كان فى جميع أحواله مفردا ومثنى ومجموعا بلفظ الواحد، تقول: مررت برجل أفضل منك، ورجلين أفضل منك، ورجال أفضل منك، وامرأة أفضل منك، وهى تعاقب الألف واللام فلا تجتمعان، وقد ذكرنا ذلك فى باب الإضافة (٥).
الوزن الثانى: من المختص: فعلى - بفتح الفاء والعين -، وهو على ضربين: اسم وصفة. فالاسم: نحو: أجلى (٦)، وبردى (٧)، ودقرى (٨)، أسماء مواضع، وأما الصفة، فنحو: جمزى (٩)، وبشكى (١٠)، ومرطى (١١).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 56 (SanadKitab #17905, hlm. urut 937)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.