الرابع: مع حرف النفي في قولك: لا غلامى لك، وقد سبق بيانه فى بابه (١)،.
الخامس: عند الأخفش فى قولهم: ضارباك، والضارباك، عنده أن الكاف فى موضع نصب (٢)، لأنّ النون لا تدخل بينه وبين العامل كما تدخل مع المظهر، وسيبويه يحمل المضمر على المظهر ويجعل موضعه مع الألف واللام نصبا وجرا (٣).
السادس: لضرورة الشعر كقوله:
لها متنتان خظاتا كما ... أكبّ على ساعديه النّمر (٤).
يريد: خظاتان.
وقد ألحقوا هذه النون هاء الوقف قليلا فقالوا: زيدانه، ومنه قوله:
شهري ربيع وجماديينه (٥).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 87 (SanadKitab #17905, hlm. urut 968)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.