وأقل الجمع عند الأكثر ثلاثة، وذهب قوم إلى أن أقله اثنان، (٣) واستدلوا بقوله تعالى: (وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ) (٤)، وأراد داود وسليمان، وبقوله تعالى: * فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ ... * (٥)، وهذا مؤوّل (٦)، وحكى سيبويه عن الخليل أن الاثنين جمع (٧). وما ذكرناه في مقدمة باب التثنية من الأحكام (٨) فالجمع يشاركها فيه.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 89 (SanadKitab #17905, hlm. urut 970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.