ثاب إليه أصحابه، فقال: "أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ؟ هَذَا يَوْمُ يَقُولُ اللَّهُ لآِدَمَ: قُمْ فَابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ وَتِسْعِينَ إِلى النَّارِ وَوَاحِدًا إِلَى الجَنَّةِ"، فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي ﷺ: "سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، فَوَالَذِي نَفْسِى بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعيرِ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، إِنَّ مَعَكُمْ لخَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا كَثَّرَتَاهُ: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَمَنْ هَلَكَ مِنْ كَفَرَةِ الجنِّ وَالإِنسِ".