العباس، أمرًا عجبًا، وذلك أن رسول الله ﷺ كانت تأخذه الخاصرة، فتشتد به جدًّا، قالت: وكنا نقول: أخذت رسول الله عرق الكلية، ولا نهتدى للخاصرة، فأخذت رسول الله ﷺ الخاصرة يومًا من ذلك، فاشتدت به جدًّا حتى أغمى عليه، فخفنا على رسول الله ﷺ، وفزع الناس إليه، قالت: فظننا أن به ذات الجنب فلددناه، قالت: ثم سُرِّىَ عن رسول الله ﷺ، وأفاق، قالت: فعرف أن قد لددناه، فوجد أثر اللد، فقال: "أَظَنَنْتمْ أَنَّ
Rujukan halaman ini:مسند أبي يعلى - ت السناري، ج 7، ص 113 (SanadKitab #181, hlm. urut 4083)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.