[البخاريُّ] (١) بغير إسناد (٢).
* * *
* الوجه الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: السِّواكُ يطلق ويراد به الفعل الذي هو المصدر، ومنه: "السِّواكُ مَطْهَرَةٌ للفَمِ، مَرْضَاةٌ للرَّبِّ"، "عشرٌ منَ الفِطْرَةِ ... " (٣) فذكر فيها (٤): "السواك"، ويقول الفقهاء: السواك مستحب، السواك ليس بواجب، وغير ذلك مما لا يمكنُ أن يوصفَ به إلا (٥) الفعل.
ويطلق ويراد به الآلة التي يُستاك بها، ومنه حديث أبي داود عن عائشةَ ﵂: كان رسول الله ﷺ يستنُّ (٦)، وعنده رجلان، أحدُهما أكبرُ من الآخر، فأوحى الله [إليه] (٧) في فضل السواك أن كَبِّر كَبِّر؛ أعطِ السواكَ أكبرَهما (٨).