وحديثُهُ أيضًا عنها: كان رسول الله ﷺ يستاكُ، فيعطيني السواكَ [لأغسلَهُ] (١)، فأبدأُ به فأستاكُ، ثم أغسلُهُ، وأدفعُهُ إليه (٢).
وحديثها: أن النبي ﷺ كان يوضعُ له وضُوءهُ وسواكُهُ، فإذا قام من الليل تخلَّى، ثم استاكَ (٣).
وحديث ابن عباس: بتُّ ليلةً عندَ النبي ﷺ، فلما استيقظ من منامه أتى طهورَه، فأَخذَ سواكَه فاستاك (٤).
وقول حذيفة ﵁: كان إذا قام من الليل يشوصُ فاهُ بالسواكِ (٥)، يحتمل الوجهين؛ يعني: الفعل والآلة، وتختلف القوة والضعف في الحمل عليهما بحسب اختلاف التأويل، فإذا أُوِّل بالدَّلك، حُمِل على الآلة، وإذا حُمِل على الغسل أو التنقية، احتملَ الفعل والآلة.
الثانية: قال بعضُ المتأخرين: قال أهل اللغة: السِّواك، بكسر