والشَّعر (١): قصد تناول الزيادة؛ كقولك: أخذ النبت في الزيادة، ثم قال: وأعفيتُ (٢) كذا؛ أي: تركته يعفو ويكثُر (٣)، [و] (٤) منه قيل: "أعفُوا اللّحَى" (٥).
والعَفَاء: ما كَثُر من الوبَر والرِّيش (٦).
وقال الهُنائي (٧) في "المنجد" (٨): والشعر العافي: الكثير.
وقال ابن سيده: وعفا القوم: كثروا، وفي التنزيل: ﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ [الأعراف: ٩٥]؛ أي: كثروا، وعفا النبت والشعر وغيره: كثر وطال (٩)، وفي الحديث: "أنَّه أمرَ بإعفاءِ اللّحيةِ" (١٠).