أذو زَوجةٍ بالمِصْرِ أمْ ذُو خُصُومةٍ ... أَرَاكَ لها بالبَصرةِ العامَ (١) ثاوِيا
فقلتُ لها: لا إنَّ أهْلِيَ جِيرةٌ (٢)
فأجابَ (أم) بـ (لا)، وجوابُها بتعيين (٣) أحدِ الشيئينِ، فاحتاجوا إلَى تخريجِهِ وتأويلِهِ.
السادسةُ: قالَ الجَوهَرِيُّ: و (بَيْنَا) فَعْلَ (٤) أُشبِعَتْ الفتحةُ فصارتْ ألِفاً، و (بينَما) زِيدتْ عليهِ (ما)، والمعنى واحدٌ، تقولُ: بينما نحنُ نرقُبُهُ [أتانا؛ أي: أتانا] (٥) بينَ أوقاتِ رُقبَتِنا [إيَّاهُ] (٦)، والجُملُ مما يُضافُ إليها أسماءُ الزمانِ؛ كقولكَ: أتيتُكَ زمنَ الحجَّاج (٧) أميرٌ، ثمَّ حذفتَ المُضافَ الذي هو (أوقاتُ)، ووليَ الظرفُ الذي هو (بينَ) الجملةَ التي أُقيمَتْ مَقامَ المُضافِ إليها؛ كقولهِ تعالَى: ﴿وَاسْأَلِ