وقال أبو عبد الله محمدُ بن جعفرٍ التَّميميُّ في "جامعِ اللغةِ" (١): وقيل: التَّسميتُ (٢): الرَّجاءُ والتبريك، والعربُ تقول: سَمَّته، إذا دعا له بالبركة، وفي [الـ] (٣) ـحديث المرفوعِ: شمَّتَ (٤) عليهما؛ أي: علياً وفاطمة ﵄، دعا لهما، وبرَّك عليهما (٥).
ومنها: [أنَّه] (٦) مأخوذ من الشَّماتةِ التي هي فرحُ الرَّجل ببلاءِ عدوِّه وسوءٍ يَنزِلُ به، يقال: شَمَتَ بعدوِّه شَماتةً وشَماتاً، وأشمتَهُ اللهُ بهِ، وبات بليلةِ سوءٍ من ليالي الشَّوامتِ (٧)؛ أي: من الليالي التي تشوبها الشَّوامت.