٨٥ - بابُ إِلَى أَيْنَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ: رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ.
(باب: إلى أين يَرفعُ يدَيه؟)
(وقال أبو حُميد) يأتي مطوَّلًا في (باب سنَّة الجلوس في التَّشهُّد).
(في أصحابه) يحتمل أنَّ المُراد قاله بينهم، أو أنَّه من جملتهم،
وكلُّهم قائلون، والمراد بأصحابه: الصَّحابة.
ونقل التَّيْمي عن قومٍ استحباب الرَّفْع في كل خفْضٍ ورفْعٍ، وأنَّ أبا حُميد فعَل ذلك في عشَرةٍ من أصحابه.
* * *
٧٣٨ - حَدَّثَنا أَبُو اليَمانِ قَالَ: أَخْبَرناَ شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْريِّ قَالَ: أَخْبَرَناَ سَالِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَهُ، وإِذَا قَالَ: سَمعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَعَلَ مِثْلَهُ وَقَالَ: "رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ". وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ.
(حذو منكبيه) قال (ن): في رواية أُخرى: (حتَّى يُحاذيَ بهما