ويحتمل أنه ابنُ إبراهيمَ الحَنْظَليُّ، قال الكَلابَاذِي: إنَّه وإسحاق بن مَنْصُور يَرويان عن عبد الصَّمَد.
(يجمع) يحتمل جمعَ التَّقديم والتَّأخير.
ووجْهُ مطابقة الحديثَين للتَّرجمة: أن الرَّاوي لمَّا (١) لم يتعرَّض لترْك الأذان والإقامة كأنَّه (٢) أراد الصَّلاتين بأركانهما، وشروطهما، وسننهما من الأَذان والإقامة وغيرهما.
* * *
١٥ - بابٌ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ إِلَى الْعَصْرِ إِذَا ارْتَحلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشمْسُ
فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
(باب يُؤخِّر الظُّهر إلى العَصْر)
(فيه ابن عباس) تقدَّم وصلُه قبلُ ببابٍ، وهو وإنْ لم يكن فيه ذكْرُ الارتحال؛ لكن يُؤخذ من قوله: (على ظَهْرِ سَيْرٍ).
* * *