أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ الله بن عَبَّاسٍ ﵄ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ ميِّتَةٍ فَقَالَ: "هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهابهَا؟ " قَالُوا: إِنَّهَا مَيِّتَةٌ. قَالَ: "إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا".
(بإهَابها) هو الجِلْد قبْل الدِّباغ.
* * *
١٠٢ - بابُ قَتلِ الْخِنْزِيرِ
وَقَالَ جَابرٌ: حَرَّمَ النَّبيُّ ﷺ بَيْعَ الْخِنْزِيرِ.
(باب قتْل الخِنْزير)
حديث جابر سيأْتي مَوصولًا.
* * *
٢٢٢٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابن شِهَابٍ، عَنِ ابن الْمُسَيَّبِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابن مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ".
(بيده) من المُتَشابه، وفيه المذهبان المشهوران: التَّفويض، والتَّأْويل.