(ابن نَهيك) بفتح النون.
* * *
١٥ - بابُ الاِشْتِرَاكِ فِي الْهَدْي وَالْبُدْنِ، وَإِذَا أَشْرَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي هَدْيِهِ بَعْدَمَا أَهْدَى
(باب الاشتِراك في الهَدي)
بسكون الدَّال: ما يُهدَى إلى الحرَم من النعَم، والهَدي على فَعِيْل مثلُه.
(والبُدْن) بسكون الدال وضمها، فيه تخصيصٌ بعد تعميمٍ.
٢٥٠٥ - و ٢٥٠٦ - حَدَّثَنَا أبو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زيدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابرٍ، وَعَنْ طَاوُس، عَنِ ابن عَبَّاسٍ ﵃، قَالَ: قَدِمَ النَّبي ﷺ صبح رَابعَةٍ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، لَا يَخْلِطُهُمْ شَيْءٌ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَناَ، فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَة، وَأَنْ نَحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا، فَفَشَتْ فِي ذَلِكَ الْقَالَةُ. قَالَ عَطَاء: فَقَالَ جَابر: فَيَرُوحُ أَحَدُناَ إِلَى مِنًى، وَذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيًّا؟ فَقَالَ جَابر بِكَفِّهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبي ﷺ، فَقَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، وَالله لأَناَ أَبَرُّ وَأتقَى لِلهِ مِنْهُمْ، وَلَوْ أنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ". فَقَامَ سُرَاقَةُ بن مَالِكِ بن