النبيَّ ﷺ سأل الغُلام أن يهَب نصيبَه من اللَّبَن للأشياخ وكان مُشاعًا.
* * *
٢٣ - بابُ الْهِبَة الْمَقْبُوضةِ وَغَيْرِ الْمَقْبُوضةِ، وَالْمَقْسُومَة وَغَيْرِ الْمَقْسُومَةِ
وَقَدْ وَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ أصحَابُهُ لِهَوَازِنَ مَا غَنِمُوا مِنْهُم وَهْوَ غيْرُ مَقْسُومٍ.
(باب الهِبةِ المَقبوضَة)
(وقد وهب النبي ﷺ) سيأْتي موصولًا في الباب الذي يَليه بأتمَّ منه.
(وأصحابه) بالرفع والنصب.
(لِهَوَازن) قَبيلةٌ معروفةٌ، أي: وهبَهم ما غَنِم منهم.
(غير مقسوم) يَلزم منه أنْ يكون غيرَ مقبوضٍ أيضًا؛ لأن قبْض الجُزء الشَّائع بقبْض الجميع، ولم يُقبض الجميعَ للجميع.
* * *
٢٦٠٣ - وَقَالَ ثَابتٌ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ مُحَارِب، عَنْ جَابِر ﵁: أتيْتُ النَّبِي ﷺ فِي الْمَسْجدِ، فَقَضَانِي وَزَادني.