الدِّيَكَةِ فَاسْألوا الله مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّها رَأَتْ مَلَكًا، وَإذَا سَمِعْتمْ نهِيقَ الْحِمَارِ فتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا".
الرابع:
(الدِّيَكة) بفتح الياء: جمع دِيْك، كقِرْد وقِرَدة، قيل: سبَبه رَجاءُ تأمين الملائكةِ على الدُّعاء، واستِغفارهم، وشَهادتهم بالتَّضرُّع والإخلاص.
وفيه استِحباب الدُّعاء عند حُضور الصَّالحين.
* * *
٣٣٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَني عَطَاءٌ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ﵄: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ -أَوْ أَمْسَيْتُم- فَكُفُّوا صِبْيَانكُم، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَحُلُّوهُم، وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا".
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَمرُو بْنُ دِينَارٍ، سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ: نَحوَ مَا أَخْبَرَني عَطَاءٌ، وَلَم يَذْكُرْ: "وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ".
الخامس:
(إسحاق)؛ أي: ابن مَنْصُور.