(جنح) بكسر الجيم وبضمها.
وسبق الحديث قريبًا.
(وأخبرني)؛ أي: قال ابن جُرَيج: وأخبَرني عَمرو أيضًا.
* * *
٣٣٠٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدرَى مَا فَعَلَتْ، وإنِّي لَا أُرَاها إِلَّا الْفَارَ، إِذَا وُضعَ لَها ألبَانُ الإبِلِ لم تَشْرَبْ، وَإِذَا وُضِعَ لَها ألبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْ"، فَحَدَّثْتُ كَعْبًا، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُهُ؟ قُلْتُ: نعم، قَالَ لِي مِرَارًا، فَقُلْتُ: أفأقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟
السادس:
(أُمَّة)؛ أي: طائفةٌ منهم، لا يُدرى ما وقَع لهم.
(أُراها) بضم الهمزة، أي: أظنُّها أنْ مسَخَهم الله الفِئران.
والدَّليل عليه أنَّ بني إسرائيل لم يكُونوا يَشربُون ألْبانَ الإبِل، والفَأْر أيضًا كذلك لا تشربُها.
وفي "الترمذي" في تفسير (سورة يوسف) بسنَده: قال اليَهود لرسول الله ﷺ: أخبرنا عمَّا حَرَّم إسرائِيْل على نفْسه؟ قال: "اشتَكَى عِرْقَ النَّسَا فلَم يجِد شَيئًا يُلائِمُه إلا لُحومَ الإبِل وألبانها، فلذلكَ حَرَّمَها"، قالوا: صدقتَ.