Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 427

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله﴾، وقوله: ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ إلى قوله تعالى ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾

الحدَقة، ضِدُّ الجاحِظ.

(مشرف الوجنتين)؛ أي: غَليظهما.

(ناتئ الجبين)؛ أي: مُرتَفعه.

(كث اللحية)؛ أي: كثير شَعْرها.

(محلوق)؛ أي: محلُوق الرأْس، كانوا يفرقُون رؤُوسَهم ولا يحلقُونها.

وسبق أنَّ هذا ذو الخُوَيصِرة التَّميمي.

(فمنعه) لا يُنافي قولَه: (إنْ أدركتُهم لأقتلنَّهم)؛ لأنَّ المراد إدراك زمانِ خُروجهم إذا كثُروا، واعترضوا الناسَ بالسَّيف، ولم تكن هذه المعاني مجتمعةً إذ ذاك.

وقد كان هذا كما قال ﷺ، فأوَّلُ ذلك في أيام عليٍّ ﵁.

(ضِئْضِئ) بكسر المعجمتين، وسُكون الهمزة الأُولى: الأَصل.

قال (ش): معناه نسلُه وعَقِبُه، ويقال: ضُؤضُؤ، ورُوي بالصاد المهملة، وهو بمعناه، قاله ابن الأَثير.

(لا يجاوز حناجرهم)؛ أي: لا يُرفَع في الأعمال الصالحة.

(يَمرقون) هو النُّفوذ حتى يخرُج من الطَّرَف الآخَر.

(من الدِّين)؛ أي: الطَّاعة، أي: يخرُجون عن طاعةِ الأئمة، وهذا نَعْت الخَوارج الذي لا يَدينون للأئمَّة ويخرُجون عليهم.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 427 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.