Kitab: Al-Lami' ash-Shabih
Bab dan daftar isi:
٦٠ - كتاب الأنبياء
- ١ - باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته
- ٢ - باب "الأرواح جنود مجندة"
- ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾
- ٤ - باب قول الله: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ الى آخر السورة
- ٤ / م- باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين (١٢٣) إذ قال لقومه ألا تتقون (١٢٤) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين (١٢٥) الله ربكم ورب آبائكم الأولين (١٢٦) فكذبوه فإنهم لمحضرون (١٢٧) إلا عباد الله المخلصين (١٢٨) وتركنا عليه في الآخرين﴾
- ٥ - باب ذكر إدريس ﵇، وقول الله تعالى: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله﴾، وقوله: ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ إلى قوله تعالى ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾
- ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾
- ٩ - باب ﴿يزفون﴾: النسلان في المشي
- ١١ - باب قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾
- ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
- ١٤ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ إلى قوله: ﴿ونحن له مسلمون﴾
- ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (٥٤) أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (٥٥) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (٥٦) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين (٥٧) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: ٥٤ - ٥٨]
- ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون (٦١) قال إنكم قوم منكرون﴾
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾
- ١٨ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾
- ٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
- ٢١ - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (٥١) وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا﴾: كلمه
- ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا﴾ إلى قوله ﴿بالواد المقدس طوى﴾
- ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون﴾ إلى قوله: ﴿مسرف كذاب﴾
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
- ٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين (١٤٢) ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني﴾ إلى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾
- ٢٦ - باب طوفان من السيل
- ٢٧ - حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
- ٢٨ - باب
- ٢٩ - باب ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾
- ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية
- ٣١ - باب وفاة موسى، وذكره بعد
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾ إلى قوله: ﴿وكانت من القانتين﴾
- ٣٣ - باب ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيب﴾ إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله ﴿واسأل القرية﴾، واسأل ﴿والعير﴾، يعني: أهل القرية وأهل العير، ﴿وراءكم ظهريا﴾ لم يلتفتوا إليه، يقال إذا لم يقض حاجته: ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا، قال: الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به، مكانتهم ومكانهم واحد ﴿يغنوا﴾ يعيشوا ﴿يأيس﴾ يحزن ﴿ءاسى﴾ أحزن.
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ إلى قوله: ﴿فمتعناهم إلى حين﴾
- ٣٦ - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ يتعدون يجاوزون في السبت ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾ شوارع، إلى قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾.
- ٣٧ - باب قوله تعالى: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾
- ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوما
- ٣٩ - باب ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إلى قوله: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾
- ٤٢ - باب ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية﴾ الآية
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا (٢) إذ نادى ربه نداء خفيا (٣) قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾ إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ ﴿إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة﴾ ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ إلى قوله: ﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾
- ٤٥ - باب ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (٤٢) يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين (٤٣) ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ يقال: يكفل يضم، كفلها ضمها، مخففة ليس من كفالة الديون وشبهها.
- ٤٦ - باب قوله تعالى: ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم﴾ إلى قوله: ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾
- ٤٧ - قوله: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله
- ٤٨ - باب ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾
- ٤٩ - باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام
- ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
- ٥١ - حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل
- ٥٢ - ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾
- ٥٣ - حديث الغار
- ٥٤ - باب