Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 525

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ إلى قوله: ﴿فمتعناهم إلى حين﴾

أنواع الفضائل؛ لأن رسول الله ﷺ أفضَلُ على الإطلاق، فالإمام أفضَل من المؤذِّن وإنْ كانت فَضيلة التأذين غيرُ موجودةٍ فيه، ولهذا قوله في موسى: "لا أدري" أن له هذه الفَضيلة، ولا يلزم منها أفضليتُه على غيره، أو المعنى: لا تفضِّلوا من تِلْقاء أنفسكم، ولا أقول: إني خيرٌ من يونُس مِن تِلْقاء نفسي، أو قالَه تواضُعًا وهضْمًا لنفسه، وقيل: المعنى: لا تفضِّلوا من حيث القَدْر المشترك، وهو النبوَّة، كما في: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، أو كان هذا قبل أن يُوحى إليه أنه أفضَل مُطلقًا.

(فإذا موسى) لا يُنافي هذا كونَه قد مات، فإنَّ المراد من البعْث الإفاقةُ بقرينة الرِّوايات الأُخرى حيث قال: "أَفاقَ قبْلي"، وهذه الصَّعقة هي غَشْية بعد البَعْث عند نفْخة الفزَع الأكبر.

* * *

٣٤١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقْولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّي".

الرابع:

في معنى ما سبَق.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 525 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.