Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 10, halaman 24

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٤٨ - باب ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾

فزاد على الثلاثة: (صاحب يوسُفَ)، أي: المذكور في قوله تعالى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [يوسف: ٢٦]، وهو ابن خالة زَلِيْخا، وفي "الكشاف": أربعةٌ: ابن ماشِطة فِرعون، وشاهد يوسُف، وصاحِب جُرَيج، وعيسى ﵇، وذكَر الطَّبراني: عن ابن عبَّاس: أنَّ ابن ماشِطة فِرعون تكلَّم في المَهْد.

وقال ابن الجَوزي: إنَّ بنت فرعون أخبرتْه بأنَّ ماشطتَها أسلمتْ، فأمَر بإلقائها وإلقاء أولادها في النار، فلمَّا جاءت نَوبة آخِر ولدها وكان مُرْضَعًا قال: اصبِري يا أُمَّاه، فإنَّك على الحقِّ.

واتفق ذلك لنبينا ﷺ في خبَرٍ، ذكره الدَّارَقُطْني وغيره، فهؤلاء سبعةٌ.

قال (ك): أو أن النبي ﷺ قال ذلك قبْل أن يعلم بغير الثلاثة، أو أنَّ قول بعض المفسِّرين ليس بحجةٍ، وأن حكاية الماشطة لم تثبُت.

(أو أصلي)؛ أي: تردد جُريج في نفسه أنه يجيبها، أو يتم الصلاة.

(المومسات): الزانيات.

(وسبُّوه) بتشديد الموحدة.

وسبقت قصة جُريج في (باب: إذا دعت الأُمُّ ولدها في الصلاة).

(ذو شارة) بمعجمةٍ، وراء، الشَّارة: اللباسُ، والهيئة الحسَنة، أي: يتعجب منها ويشار إليها.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 10، ص 24 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.