الحديث الأول:
(ابن أُمِّ عبد)؛ أي: عبد الله بن مسعود.
(النعلين، والوسادة، والمطهرة) قال الداوُدي: أي: لم يكن له من الجهاز إلا ذلك؛ لتخلِّيه عن الدنيا، وقد أنكروا عليه ذلك، بل المراد الثناء عليه بخدمة النبي ﷺ، فهي الفخْر، فكان ابن مسعود ﵁ يمشي معه ﷺ حيث ينصرِف، ويحمل مِطْهرته، وسِواكه، ونعلَيه، وما يحتاج إليه.
(الذي أجاره الله) هو عمار بن ياسر.
(صاحب السر) هو حُذيفة بن اليَمان، كان عُمر ﵁ إذا مات أحدٌ يتبَع حُذيفة؛ فإنْ صلى عليه صلى هو أيضًا عليه، وإلا لم يصلِّ، وهو وإنْ كان بالمَدائن؛ لكن المراد بالكوفة هي وتوابعها، يعني: العراق.
(كيف يقرأ عبد الله)؛ أي: ابن مسعود.
﴿الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ [الليل: ٣]، أي: بدون ﴿وَمَا خَلَقَ﴾ [الليل: ٣].
(لقد أقرأنيها)؛ أي: كما يقرأ عبد الله، هو خلاف القراءة المتواترة المشهورة.
* * *
٣٧٤٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعبةُ، عَنْ مُغِيرَةَ،