٢٩ - بابٌ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ وَهْيَ الأَحْزَابُ
قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: كَانَتْ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ.
(باب غَزوة الخَنْدق وهي الأَحزاب)
جمع: حِزْب، وهي الطَّائفة التي اجتَمعتْ طوائف العرَب ويَهود، واتفَقوا على قتال رسول الله ﷺ.
(موسى بن عُقْبة)؛ أي: صاحب "المغازي"، مات سنة إحدى وأربعين ومائة.
* * *
٤٠٩٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهْوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجِزْهُ، وَعَرَضَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهْوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَهُ.
الحديث الأول:
(عرضه) العَرْض: الإمرار والاختبار ليُعلم حال مَن يصلُح.
(فلم يجزه) الإجازة: الإنْفاذ.
ففيه أنَّ البلوغ [يكون بخمس عشرةَ سنةً] (١)، وفيه حُجَّةٌ لموسى