Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 162

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٩ - سورة براءة
  3. ﴿والمؤلفة قلوبهم﴾

إنَّ ذلك منه لا أظنُّه خيرًا.

(بنو عمي)؛ أي: الأُمويُّون.

(يربني)؛ أي: يكون ربًّا عليَّ، وأَميرًا، وربَّه بمعنى: رَبَّاهُ، وقامَ بأَمره، وملَك تَدبيره.

قال الحافظ إسماعيل في "كتاب التخيير": يعني قولَه: (لأَنْ يَرُبَّني بَنو عَمِّي أحبُّ إليَّ من أنْ يَرُبَّني غيرُهم): لأنْ أَكُونَ في طاعتهم أحبُّ إليَّ مِن بني أَسَد.

* * *

﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾

قَالَ مُجَاهِدٌ: يَتَألَّفُهُمْ بِالْعَطِيَّةِ.

(باب: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ [التوبة: ٦٥])

قيل: كان ينبغي أن (١) يُترجِمَ ما ذكر في الباب بقوله تعالى: ﴿وَمِنهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٥٨]، ويُدخِل حديثَ أبي سعيد في ذي الخُوَيْصِرة الذي خرَّجه في (المرتَدِّين).

* * *

٤٦٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 162 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.