Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 228

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ١٦ - سورة النحل

إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَها، نَقَضَتْهُ.

وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الأُمَّةُ مُعَلِّمُ الْخَيْرِ.

قوله: (تقلبهم)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿أَوْ يأخُذَهُم فِي تَقَلُّبُهِمْ﴾ الآية [النحل: ٤٦]، والتَّخوُّف: التَّنقُّص كما سيَذكره من بعدُ، وهذا محلُّه.

(تميد: تكفأ) ضبَطَه بعضهم: بضم المثنَّاة، وتخفيف الفاء، وبعضهم: بفتح المثنَّاة، وتشديد الفاء، بعدها همزةٌ، قال السَّفَاقُسي: وهو أَشبَهُ، وقيل: تَميدُ: تَتحرَّكُ.

(مفرطون) بفتح الراء، ومَن قرأ بكسر الراء المشدَّدة فمعناه: يُبالِغون في الإساءة.

(هذا مقدم ومؤخر)؛ أي: لأنَّ الاستعاذة قبْل القِراءة، وقال الجُمهور على الأَصْل لكنْ بإضمارٍ، أي: فإذا أَردتَ القِراءةَ؛ لأنَّ الفعل يُوجد عند القصْد والإرادة من غير فاصلٍ، وكان منه بسبَبٍ قويٍّ، ومُلابَسةٍ ظاهرة.

وقيل: هو على ظاهره في تأْخير الاستعاذة، قاله أبو هُريرة، وعليه من الأئمة: مالك، ومن القُراء: حمزة.

(ومعناها) الضَّمير للاستِعاذة.

(تؤنث)؛ أي: كما في: ﴿خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ [النحل: ٥].

(وتذكر)؛ أي: كما في: ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ [النحل: ٦٦].

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 228 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.