Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 229

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ١٦ - سورة النحل
  3. ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾

(حفدة من ولد الرجل)؛ أي: المتولِّد من ولَده، وذلك ولَد الولَد، وقال ابن قُتَيبة: الحَفَدة: الخَدَم، والإِخْوان، أي يقول: هم بَنُون، وخَدَم.

وقيل: الحفَدَة: الأَصهار، وأصْل الحَفْد: الخَطْو، والإِسْراع في المَشي، وإنما يفعل هذا الخَدَم، فقيل: هم حفَدَةٌ، وواحدهم: حافِدٌ، ككافرٍ وكَفَرَةٍ.

(السكر ما حرم) وفي نسُخةٍ: (من شُربها)، قال النَّحَّاس: هذه الرِّواية معناها الإخبار بأنَّهم يفعلون ذلك لا أنهم أُذِنَ لهم فيه.

قال: وهي روايةٌ ضعيفةٌ؛ لأن راويها عَمرو بن سُفيان، وقال ابن قُتَيبة: سَكَرًا، أي: خَمرًا، ونزَل هذا قبْل تحريم الخمر، يعني: لأنَّ النَّخل مكيةٌ، وتحريم الخمر كان بالمدينة.

قال: وقال أبو عُبيدة: السَّكَر: الطَّعْم، يُقال: هذا له سَكَرٌ، أي: طَعْمٌ، وأنكَر عليه ابن قُتَيبة.

(خرقاء) هي ريْطَة بنت سَعْد، كانتْ تَغزِل بمِغْزَلٍ كبير، فإذا بَرمَتْه وأتقنتْه أَمرتْ جارية فنَقضتْه، والأَنكاث: ما نُقِضَ ليُغزَل ثانيًا.

* * *

﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾

(باب: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ [النحل: ٧٠])

هو أن يَهْرَم إلى أن يَنقُص عقلُه.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 229 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.