(بمناة) بفتح الميم، (الطاغية) صفةٌ لها باعتِبار طُغْيان عَبَدتِها، أو مضافٌ إليها.
(بالمُشَلَّل) بضم الميم، وفتح المعجمة، وشدَّة اللام المفتوحة: مَوضعٌ من قُدَيد مُصغَّر: قَدَد بقافٍ، ومهملتين، أي: مَن كان يَحجُّ لهذا الصَّنم كانت لا تَسعَى بين الصَّفَا والمَروة تعظيمًا لصَنَمهم حيث لم يكُن في المَسعَى، وإنما كان فيها صَنَمان لغَيرهما: إِسافٌ بكسر الهمزة، وإهمال السِّين، وبفاء، ونَائِلَةٌ مِن النَّول بالنون، والواو.
ومرَّ تحقيقُ ذلك في (الحج)، في (باب: وُجوب الصَّفا).
(وقال عبد الرحمن) وصلَه في "الزُّهْرِيات".
(وقال مَعْمَر) رواه أحمد في "مسنده".
* * *
﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾
(باب: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ [النجم: ٦٢])
٤٨٦٢ - حَدَّثَنَا أبُو معمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِـ (النَّجْم)، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجنُّ وَالإنْسُ.
تَابَعَهُ ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أيوبَ، وَلَم يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ.