فَاسْتَمِعْ ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ قَالَ: إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا أتاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللهُ.
الثاني:
(أطرق)؛ أي: سكَتَ.
* * *
٢٩ - بابُ مَدِّ الْقِرَاءَةِ
(باب مَدِّ القِراءَةِ)
٥٠٤٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثنا قتادَةُ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنس بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ كَانَ يَمُدُّ مَدًّا.
٥٠٤٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قتادَةَ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَ: كَانَتْ مَدًّا، ثُمَّ قَرَأَ: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم)، يَمُدُّ بـ (بِسْم اللهِ)، وَيَمُدُّ بِـ (الرَّحْمَنِ)، ويَمُدُّ بِـ (الرَّحِيم).
الحديث الأول، والثاني:
(ببسم الله) إدخال الباء على الباء؛ إما لأنَّه ذكر اسم الله على سَبيل الحكاية، وإما لجعْله كالكلمة الواحدة عَلَمًا لذلك، والمَدُّ إنما