٦٣ - بابُ النِّسْوَة اللاتِي يَهْدِينَ الْمَرْأَةَ إِلى زوجِهَا
(باب النِّسوة اللَّاتي يَهدِيْنَ)
من الهَدْي، أو مِن الإِهداء.
٥١٦٢ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ نبَيُّ اللهِ ﷺ: "يَا عَائِشَةُ! مَا كانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجبُهُمُ اللهْوُ".
(لهو)؛ أي: التَّدْفيف، وليس فيه دليل على الرُّخصة فيه مُطلَقًا، فيُخصَّص بهذا قولُه تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ الآية [لقمان: ٦].
وقد مرَّ آنفًا: (قُولي بالذي كُنْتِ تَقُوليْنَ).
* * *
٦٤ - بابُ الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
(باب الهَدِيَّة للعَرُوس)
٥١٦٣ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، وَاسْمُهُ الْجَعْدُ، عَنْ