Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 13, halaman 307

  1. ٦٧ - كتاب النكاح
  2. ٨٢ - باب حسن المعاشرة مع الأهل

(كنت لك) قالَه ﷺ تَطييبًا لنَفْسها، وإيضاحًا لحُسن عِشْرته إيَّاها.

ولفظة: (كان) زائدةٌ؛ [أي:] أَنا لكِ، كقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠]، ويُمكن أن يكون على ظاهِره، أي: كُنت لكِ في عِلْم الله، أَرادَ به الدَّوامَ تَطييبًا لقَلْبها؛ إذْ لم يكُن في أحواله ما يُكرَه سِوى الطَّلاق، وهو ﷺ لم يُطلِّق.

قال (ع): وقد ورَد في رواية أَبي مُعاوية الضَّرير ما دلَّ على أنَّ الطَّلاق لم يكُن مِن قِبَلِ أبي زَرْعٍ، واختيارِه، قال: فإنَّه لم تَزَل به أُم زَرْعٍ حتى طلَقَها.

ورُوي أنَّ عائشة ﵂ قالت: بأَبي أنتَ وأُمِّي؛ بل أنتَ خيرٌ في مِن أبي زَرْعٍ، فأخبَرتْ بأنه ﷺ أفضَل، وأنَّها أحبُّ له.

وفيه أنَّ المُشبَّه بالشيء لا يَلزَم أن يكون مثلَه في كل شيءٍ، وأنَّ كِنايات الطَّلاق لا يقَع بها الطَّلاق إلا بالنِّيَّة؛ لأنَّه ﷺ قال لعائشة: (كُنتُ لكَ كأَبي زَرْعٍ)، ومِن أَفْعاله أنه طلَّق امرأَتَه، ولم يقَع عليه ﷺ طلاقٌ بالتَّشبيه؛ لكَونه لم ينوِ الطَّلاقَ، وفي بعض الروايات: (غَيْرَ أنِّي لا أُطلِّقُكِ)، وفيه جَواز الإخْبار عن الأُمَم السَّالفة، وقال بعضهم: وما ذَكَرْنَ عن أَزواجهنَّ مما يُكره لم يكُن ذلك غِيْبةً؛ لكَونهم لا يُعرَفُون بأعيانِهم وأَسمائِهم.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 13، ص 307 (SanadKitab #18103, hlm. urut 6535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.