عَرَفَةَ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَشَرِبَهُ. زَادَ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ: عَلَى بَعِيرِه.
(عُمير مولى ابن عباس) لا ينافي رواية أنه مولى أُمّ الفضل؛ لأن مولى الأُمِّ يُنسَب للابن أبيضًا، والإضافةُ تَصدقُ بأدنى مُلابَسة.
(على بعيره) بهذه الزيادة وافقَ الترجمةَ، وإذا جاز الشربُ قائمًا بالأرض فالشربُ على الدابة أَولَى بالجواز؛ لأن الراكبَ أشبهُ بالجالس، وقد وَصلَ المؤلفُ هذه الزيادةَ في (الحج).
* * *
١٨ - بابُ الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ في الشُّرْبِ
(باب الأيمن فالأيمن)
٥٦١٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ شِمَالِهِ أبو بَكْرٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: "الأَيْمَنَ الأَيْمَنَ".
سبق الحديثُ فيه مراتٍ.
* * *