Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 14, halaman 268

  1. ٧٥ - كتاب المرضى
  2. ١٦ - باب قول المريض: إني وجع، أو: وارأساه، أو: اشتد بي الوجع، وقول أيوب ﵇: ﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾

أَوصيتُه، وفائدةُ ذكر الابن، وإن لم يكن له في الخلافة مدخلٌ: أن المقامَ لاستمالة قلب عائشةَ ﵂، يعني: كما أن الأمرَ مُفوَّضٌ إلى والدك، كذلك الائتمارُ يكون بحضور أخيك وأقاربك، أو لأنه مَحْرَم؛ فربما احتِيجَ إلى إرساله إلى أحدٍ أو قضاءِ حاجةٍ، فيكون متصديًا لذلك.

(أن يقول)؛ أي: كراهةَ أن يقولَ قائلٌ: الخلافةُ لي.

(أو يتمنى)؛ أي: أحد ذلك، فأُعينه بذلك قطعًا للنزاع.

(المُتمنُّون) أصلُه: المُتمنِّيُون، فحُذفت ياؤُه.

(أو يَدفَعُ الله) هو شكٌّ من الراوي: أيَّ الأمرَينِ قال.

وفي الحديث: أن مَن اشتكى عضوًا يجوز أن يتأوَّهَ منه، وفيه: جوازُ المزاح؛ لأنه علم أن الأجلَ لا يتقدَّم ولا يتأخَّر، فقال ذلك على وجه المداعبة، وفيه: أن ذكرَ الوجع ليس بشكايةٍ؛ بل قد يَسكتُ الإنسانُ ويكون شاكيًا، ويذكرُ وجعُه ويكون راضيًا، فالمُعوَّلُ على النيَّة لا على الذِّكر. قال عن بعضهم: إنه يُكتَب على المريض أنينُه، وما سُمِعَ لطلحَةَ أنينٌ حتى ماتَ، قالوا: ويُكرَه شكوى العبدِ ربَّه على ضرٍّ نزلَ به، بأن يذكرَ ذلك على وجه الضجر أو التسخُّط بالقضاء، لا الذي يُخبر إخوانَه ليَدعُوا له بالعافية، ولا مَن استراح إلى الأنين؛ بل الأنينُ قد يَغلبُ على الإنسان بحيث لا يُطيقُ ردَّه، وفيه: تركُ مصلحةٍ لمصلحةٍ أعظمَ منها، فتَركَ العهدَ، وهو ما أراد اللهُ أن

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 268 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.