(الرَّفَث) بالمثلثة: الفُحش من القول.
(ساطع)؛ أي: مرتفع.
(العَمَى)؛ أي: الضلال، ففي البيت الأول الإشارةُ إلى عِلم رسول الله ﷺ، وفي الثالث إلى عَمله؛ فهو الكاملُ علمًا وعملًا، وفي الثاني إلى تكميل الغير به، فهو كاملُ مُكملٌ ﷺ، وسبق في (كتاب التهجُّد).
(تابعَه عُقَيل) وصلَه الطبَراني في "الكبير".
(وقال الزُّبَيدي) وصلَه الطبَراني أيضًا، والبخاري في "تاريخه الصغير".
* * *
٦١٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أنَّهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَيَقُولُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! نَشَدْتُكَ بِاللهِ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "يَا حَسَّانُ! أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوح الْقُدُسِ"؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ.
الثالث:
(نَشَدتُك الله)؛ أي: أَقسَمتُ عليك بالله وسألتُك به.
(أجِبْ عن رسول الله ﷺ)؛ أي: دافِعْ عنه، وعَبَّرَ بـ (أَجِبْ)