لأنهم كانوا هجَوا المسلمين.
(أيِّدْه) التأييد: التقوية.
(القُدُس) بضم الدال وسكونها.
قال (ط): هَجوُ الكافر من أفضل الأعمال، ويَكفي قولُه ﷺ: (اللهمَّ أيِّدْه) فضلًا وشرفًا للعمل والعامل، هذا إذا كان جوابًا، وإلا فقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الآية [الأنعام: ١٠٨].
* * *
٦١٥٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِحَسَّانَ: "اهْجُهُمْ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ".
الرابع:
(معك)؛ أي: بالتأييد والمَعونة.
* * *
٩٢ - بابٌ مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبُ عَلَى الإِنسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ
(باب ما يُكرَه أن يكونَ الغالبُ على الإنسانِ الشِّعر)
٦١٥٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ،