Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 223

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ١٠٥ - باب أحب الأسماء إلى الله عز وجل

الرجل بنفسه أو بابوَيه، وزعم أنه إنما فَدَى النَّبِيُّ ﷺ سعدًا بأبوَيه لأنهما كانا مُشركَين؛ فأما المسلمُ فلا يجوز له ذلك.

* * *

١٠٥ - باب أَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ ﷿

(باب أحبُّ الأسماء إلى الله ﷿

٦١٨٦ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: وُلدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقُلْنَا: لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِم وَلَا كَرَامَةَ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: "سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".

(كَرَامةَ) بالنصب، أي: لا نُكرِمُك كرامةً، وفيه: أن خيرَ الأسماء عبدُ الرحمن ونحوه كعبد الله، ووجهُ دلالته على الترجمة بـ (أحب) الذي هو أفعل التفصيل: أنه قد جاء في رواية أُخرى: "أحبُّ الأسماء إلى الله عبدُ الرحمن"، أو (أحب) في الترجمة بمعنى: المحبوب، أو يقال: تُؤخَذ الأحبيةُ من نفس الحديث؛ إذ لو كان اسمُ (أحب) منه لأَمَرَه به، إذ الغالبُ أنه لا يَأمرُه إلا بالأكمل.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 223 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.