Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 16, halaman 117

  1. ٨٢ - كتاب القدر
  2. ١٣ - باب من تعوذ بالله من درك الشقاء، وسوء القضاء، وقوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق (١) من شر ما خلق﴾

(منك)، (من) هنا للبدل؛ نحو: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٣٨]؛ أي: المحظوظُ لا ينفعه حظُّه بدلَ طاعته، وقال الراغب: المراد بالجد: أبو الأب؛ أي: لا ينفع أحدًا نسبه.

قال (ن): ويروى بالكسر بمعنى الاجتهاد؛ أي: لا ينفعه اجتهاده، إنما ينفعه رحمتك.

(وقال ابن جريج) وصله أحمد، وأبو نُعيم في "المستخرج".

(ثم وفدت) قائل ذلك عبدةُ، مرّ في آخر (كتاب الصلاة).

* * *

١٣ - باب مَنْ تعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ دَرك الشَّقَاء، وَسُوءِ الْقَضَاء، وَقولِهِ تعالَى: ﴿قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ (١) مِن شَرِ مَا خَلَقَ﴾

(باب: مَنْ تعوَّذ من دَرَك الشقاء)

بفتح الدال والراء؛ أي: اللحاق والتبعة، والشقاء -بالفتح والمد-: الشدة والعسر، وهو يتناول الدينية والدنياوية.

٦٦١٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ".

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 16، ص 117 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.