Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 17, halaman 280

  1. ٩٧ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾، وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم

(ذلك أُريد)؛ أي: التبليغُ هو مقصودي؛ ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلا الْبَلَاغُ﴾ [النور: ٥٤].

قال المهلب: موضعُ الترجمة: أن اليهود لما بلَغَهم ما لزمَهم الاعتصامُ به، قالوا: قد بلَّغت رادِّينَ لأمره، فبالغَ في تبليغه، وكَرَّرَه، وهي مجادلةٌ حسنة، مر في (الإكراه).

(بما له) الباء للمقابلة؛ نحو: بعتُ هذا بهذا.

* * *

١٩ - باب قَوِلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾، وَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ

(باب: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، وما أَمَرَ النبيُّ ﷺ بلزوم الجماعة)

أي: بلزومِ قولِ الجماعةِ، وهم أهلُ العلم؛ أي: يجب متابعةُ الإجماع، والاعتصام به، فهذه الآية من أدلة حجية الإجماع من حيث إنه عَدّلهم بقوله: ﴿وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]؛ أي: عُدُولًا، فوجب أن يكونوا معصومين قولًا وفعلًا.

٧٣٤٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 280 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.