Kitab: Al-Lami' ash-Shabih
Bab dan daftar isi:
٩٧ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت بجوامع الكلم"
- ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ -
- ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
- ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ -
- ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والغلو في الدين، والبدع؛ لقوله تعالى: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾
- ٦ - باب إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، ﴿ولا تقف﴾ -لا تقل- ﴿ما ليس لك به علم﴾
- ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: "لا أدري"، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس
- ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء، مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
- ١٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون"، وهم أهل العلم
- ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾
- ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل
- ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾.
- ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"
- ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم﴾ الآية.
- ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
- ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾، وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾
- ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾، وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
- ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود، لقول النبي ﷺ: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد"
- ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
- ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"
- ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ عن التحريم، إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره، نحو قوله حين أحلوا: "أصيبوا من النساء"
- ٢٦ - باب كراهية الخلاف
- ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾