Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 59

  1. مقدمة المصنف
  2. قول ابن الصلاح أنه في الدنيا والآخرة وأدلته

ذلك في الدنيا والآخرة، وصنف فيه مصنفًا رد فيه على أبي محمد (¬١).

وسلك أبو عمرو في ذلك مسلك أبي حاتم بن حبان؛ فإنه في "صحيحه" بَوَّبَ عليه كذلك، فقال: "ذكر البيان بأن خُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"، ثم ساق حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قال: "كُلُّ عمل ابن آدم له إلا الصيام، والصيام لي، وأنا أجزي به، وَلَخُلوف (¬٢) فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" (¬٣).

ثم قال: "ذكر البيان بأن خُلوف (¬٤) فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة"، ثم ساق حديثًا من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن أبي صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: "قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي (¬٥)، وأنا أجزي به، والذي نفس محمد بيده لَخُلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك. للصائم فرحتان: إذا أفطر فرح

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 59 (SanadKitab #18128, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.