Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 239

  1. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  2. الفصل الأول: في ذكر طرفي النهار

الفصلِ الأول: في ذكر طرَفَي النهار

وهما ما بين الصبح وطلوع الشمس، وما بين العصر والغروب. قال الله ﷾: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢)﴾ [الأحزاب: ٤١، ٤٢].

والأصيل: قال الجوهري: هو الوقت بعد العصر إلى المغرب، وجمعُه: أُصُلٌ، وآصال، وأصائل، كأنه جَمْعُ أصيلة.

قال الشاعر:

لَعَمْري لأَنْتَ البَيْتُ أُكْرِمُ أهْلَهُ … وَأقْعُدُ في أفْيَائِه بالأَصَائِلِ (¬١)

ويُجْمَعُ أيضًا على أُصْلان، مثل بعير وبُعْران، ثم صغَّروا الجمع فقالوا: أُصَيْلان، ثم أبدلوا من النون لامًا، فقالوا: أُصيْلال.

قال الشاعر (¬٢):

وَقَفْتُ فيهَا أُصَيْلالًا (¬٣) أسَائِلُهَا … أعْيَت (¬٤) جَوَابًا وما بالرَّبْعِ مِنْ أحَدِ (¬٥)

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 239 (SanadKitab #18128, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.