Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 240

  1. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  2. الفصل الأول: في ذكر طرفي النهار

وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ [غافر: ٥٥]؛ فالإبكار: أولُ النَّهار، والعَشِيُّ: آخره.

وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩].

وهذا تفسير ما جاء في الأحاديثِ: أن من قال كذا وكذا حين يصبح وحين يمسي؛ أن المراد به: قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.

وفي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا رجل (¬١) قال مثل ما قال، أو زاد عليه" (¬٢).

وفي "صحيحه" أيضًا عن ابن مسعود قال: كان نبي الله ﷺ إذا أمسى قال: "أمسينا وأمسى المُلْكُ لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْكُ، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألُكَ خيرَ ما في هذه الليلة، وخير ما بعدَها، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذه الليلة وشرِّ ما بعدها، ربِّ أعوذُ بك من الكسل وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذُ بك من عذابٍ في النار، وعذابٍ في القبر". وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: "أصبحنا

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 240 (SanadKitab #18128, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.