Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 278

  1. مبتدأ كتاب الاستئذان
  2. بيان مراد النبي ﷺ في رد السلام على أهل الكتاب، وأنه لا يستجاب لهم في المسلمين، والدليل على الترغيب في مداراتهم، وبيان العلة التي لها ترك النبي ﷺ مصاحبتتم أو التعرض لهم

٩٥٠٤ - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (¬١)، قال: حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رهطًا من اليهود دخلوا على رسول الله ﷺ، فقالوا: السام عليك أبا القاسم، فقال النبي ﷺ: " [عليكم] (¬٢) عليكم"، فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله: "يا عائشة (¬٣) إن الله يحب الرفق في الأمر كله". قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: قد قلت: "وعليكم" (¬٤).

رواه صالح [بن كيسان] (¬٥)، عن الزهري (¬٦).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 278 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.