Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 350

  1. مبتدأ كتاب الطب والرقى
  2. بيان إثبات الأخذة، وأن السحر حق، وصفة الأخذة، وما يعمل بها

٩٦٠٢ - حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أنس ابن عياض، عن هشام بن عروة (¬١)، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ طُبَّ (¬٢)، حتى إنه ليُخيل إليه قد صَنَع الشيء، وما صنعه، وإنه دعا فيه، ثم قال: "أشَعرْتِ أن الله ﷿ [قد] (¬٣) أفتاني فيما استفتيته فيه"؟

⦗٣٥١⦘ فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "جاءني رجلان (¬٤) فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لَبِيد بن الأعْصَم (¬٥)، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْط (¬٦) ومُشَاقة (¬٧)، وجُفّ طلعَة ذَكَر (¬٨)، قال: فأين

⦗٣٥٢⦘ هو؟ قال: في ذَرْوان (¬٩)، وذَرْوان بئر في بني زريق، قالت عائشة: فأتاها رسول الله ثم رجع إلي، فقال: والله لكأنّ ماءها نُقَاعة الحناء (¬١٠)، ولكأنّ نخلها رؤوس الشياطين" (¬١١).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 350 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.