Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 404

  1. مبتدأ كتاب الطب والرقى
  2. بيان إباحة الرقى كلها ما لم يكن فيها شرك، وإباحة قبول ما يعطى عليها، والدليل على إباحة [قبول] ما يعطى على قراءة القرآن، وفاتحة الكتاب، وأنها من الرقى

٩٦٧٠ - حدثنا عيسى بن أحمد البلخي، قال: حدثنا يزيد بن هارون (¬١)، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه معبد ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلنا منزلًا، فأتتنا امرأة (¬٢)، فقالت: إنَّ سيِّد الحي سليم -يعني لديغ- فهل فيكم من راق؟ فقام معها (¬٣) رجل منا (¬٤)، ما كنا نظنّه يحسن رقية، فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأمروا له بقطيع من الغنم، قال: وأحسبه قال: وسقونا لبنا، فقك: أكنت تحسن رقية؟ قال (¬٥): ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب. قال: فقلت: لا تحركوا منها شيئًا حتى نأتي النبي ﷺ، فأتينا النبي ﷺ، فذكرنا ذلك له، فقال: "وما كان يدريه أنها رقية، اقتسموا واضربوا لي بسهم (¬٦) معكم" (¬٧).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 404 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.