Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 529

  1. مبتدأ كتاب الطب والرقى
  2. بيان حظر إتيان الكهان، والقبول منهم، وحظر رجوع الرجل عن أمر يريده إذا رأى ما يكره؛ فيتطير منه، وأنه لا إثم عليه إذا يصده عن ما يريد

٩٨٤٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان الثقفي، وأبو بكر محمد ابن عبد الله بن ميمون السكري، بإسكندرية (¬١)، قالا: حدثنا الوليد ابن مسلم، عن الأوزاعي (¬٢)، عن يحيى (¬٣)، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت: يا رسول الله، إنا كنا حديث عهد بجاهلية، فجاءنا الله بالإسلام، وإن رجالا منا

⦗٥٣٠⦘ يتطيرون، قال: "ذاك شيء يجدونه في صدروهم، فلا يضركم". قلت: ورجال منا يأتون الكهنة؟ قال: "فلا تأتوهم". قلت: ورجال منا يخطون (¬٤)؟ قال: "كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك" (¬٥)، قال: وبينا أنا مع النبي ﷺ في صلاة، إذ عطس رجل من

⦗٥٣١⦘ القوم؛ فقلت: يرحمك الله، قال: فحدقني (¬٦) الناس بأبصارهم، فقلت: واثُكل (¬٧) أمياه (¬٨)، ما لكم تنظرون إلي؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم؛ فلما رأيتهم يسكتوني، لكني سكت، فلما انصرف النبي ﷺ من صلاته دعاني، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه؛ والله ما ضربني ولا كهرني (¬٩) ولا سبني، ولكن قال: "إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن"، قال: واطلعت

⦗٥٣٢⦘ غنيمة لي، ترعاها جارية لي في قبل أحد والجوانية (¬١٠)، فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة، وأنا رجل من بني آدم، آسف (¬١١) كما يأسفون، وأغضب كما يغضبون، فصككتها صكة، فأخبرت بذلك النبي ﷺ فعظم ذلك علي، قلت: يا رسول الله، لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها، قال: "ائتني بها"، [فأتيته بها] (¬١٢) فقال لها النبي ﷺ: "أين الله"؟ فقالت: في السماء، قال: "من أنا"؟ قالت: أنت رسول الله، قال: "إنها مؤمنة، أعتقها".

معنى حديثهما واحد بطوله، وزاد الثقفي: "إنها مؤمنة، فأعتقها،

⦗٥٣٣⦘ فأعتقتها" (¬١٣).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 529 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.