Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 658

  1. مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي ﷺ
  2. بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بشرى من الله، ترى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغل مكروه، والقيد محبوب

١٠٠١٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا عبد الله ابن بكر السهمي، أخبرنا هشام بن حسان (¬١)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: ﷺ "رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بُشرى من الله ﷿، ورؤيا تَحزين من (¬٢) الشيطان، ورؤيا مما (¬٣) يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما

⦗٦٥٩⦘ يكره، فلا يحدث به وليقم فليصل". قال: وقال (¬٤): "أحب القيد في النوم، وأكره الغُلّ (¬٥)؛ القيد ثبات في الدين".

زاد الصائغ في حديثه: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا (¬٦).

⦗٦٦٠⦘["أحب القيد" وما بعده، إنما يصح من قول ابن سيرين (¬٧).

رواه أَبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه (¬٨)، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كشف الستر فقال: "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له"] (¬٩) (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 658 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.